بكم ترقى حروفي

أهلاً وسهلاً بكم أحبتي في مدونتي المتواضعة .. متمنياً لكم وقتاً سعيداً وقراءة رآقية بين ثنايا حروفي المتواضعة
إضغط على[رسائل قديمة ] بأسفل الصفحة للأنتقال بين صفحات المدونة الأخرى

22 ديسمبر 2011



(1)
قمة الروعة
عندما يلتقي الحلم والجرح فيتعانقان عناقاً حاراً
لتصوغ الحروف بعدها كلمة يشرق معها الماضي مهما كان الحزن الذي يسكنه
ولكن كيف تتحقق رؤية الحلم القديم الملتصق ببقايا أمنيات أبت إلا أن ترحل
رغم بقعة الضوء التي تصارع ان تبقى متماسكة ،‘ مشتعلة ،‘ مضيئة
تحترق في أنينها بصمت دون أن يدري بها احد

(2)
ما أقسى الصمت عندما
لا يكون له أنين
وما أقسى الموقف
عندما لا نملك فيه سوى الصمت الحزين
أنها الحياة وواقعها
حزن
صمت
أنين

(3)
رغم اني ما زلت أحتضن نبض الأنين
لكني
لا زلت أبحث عن بقايا أمنيات
ظلت تداعب روحي الطآهرة منذ لحظات ميلادي الأولى
عن حلم جديد أرسم ملامح تفاصيله المستحيلة
التي تداعب أمل يخاطب روحي
يحيى بها قلبي الذي أماته
احتجاب نور الامل خلف شوائب الحياة
أبحث عن عذب أمنيات تعيد لنفسي
طعم الشعور بسعادة اللحظات
وقوة التحمل ومواجهة صمت العبرات
فهل يا ترى لي نصيب
في الهروب
من بوتقة الأماني المتكسرة
إلى
رحاب الحياة الجميلة المشرقة
لا زآل السؤال قائماً ومستمراً يا روووح..!


(4)
نعم
نحن أحياء وباقون
أنا وقلبي وشجرة العمر
ومعنا الحلم والحزن اللذان لهما بقية
والموت حاضراً كذلك
ونعشه الذي سيحمل جثمان آخر ورقة
بشجرة العمر التي كانت عنوان الفرح
والتي
ظلت تقاوم تقاسيم القدر الذي قضى على أخواتها
اللاتي سقطن قبلها
كلهم حاضرون وينتظرون
النهاية
حيث لم يعد هناك
مجال للحلم أو الأمل في انبعاث الحياة
من جديد
فالموت يقترب من هذه الورقة المسكينة قليلاً
بعد ان كان الليل طويلاً
رغم انه واقعاً كان قصيراً جداً

ليست هناك تعليقات: