بكم ترقى حروفي

أهلاً وسهلاً بكم أحبتي في مدونتي المتواضعة .. متمنياً لكم وقتاً سعيداً وقراءة رآقية بين ثنايا حروفي المتواضعة
إضغط على[رسائل قديمة ] بأسفل الصفحة للأنتقال بين صفحات المدونة الأخرى

22 ديسمبر 2011

رؤية إنسانية من كوكب المريخ




" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "... كلمات راقية وصافية تبحر بنا نحو معاني تشرق بها نفوسنا وتسمو أرواحنا وترقى بها قلوبنا ما بين سلام ورحمة من الله لنا.
عبارة السلام هذه رغم أنها قصيرة الكلمات بسيطة الحروف إلا أنها تبحر بنا كثيراً فتشرق بها نفوسنا عندما نستشعر في دواخل أرواحنا عمق معناها النبيل وتأثيرها في نفوسنا ونفوس غيرنا.

ونحن نعيش في مجتمع تفاعلي يكمل كل واحداً فيه الآخر فأن مجتمعنا بكل تأكيد يحتاج إلى أن يعيش سلماً اجتماعي و يتعايش أفراده مع بعضهم البعض ، بروح السلام والرحمة ونبل الأخلاق وطيبة القلب ونقاء النفس والسريرة ، فحياتنا ليست بمالاً وجاهاً وحدثاً يومي فقط ، بل بعديد الأحداث والكلمات التي تتحد في كينونة راقية من المشاعر العميقة والمؤثرة والممزوجة بالصدق والطهر والنقاء لكي تعطي القلب والروح معاً حياة وسعادة وانتعاشاً أكثر من أي شيئاً آخر يشعرنا بالفرح والسعادة ، فصفاء القلوب وصدق المودة هو أغنى من الحياة نفسها فهو نوراً يملأ الدنيا ويضيء حياتنا ليشعرنا بطعمها وعبير روحها .

أن الإنسان قلب وروح وعاطفة كلاً منهما يكمل الآخر ، فالقلب ليس له عنوان دون الروح والروح كذلك لا حياة لها دون قلب وعاطفة والعاطفة لا وجود لها دون قلب وروح طاهرة تسكنها وتحيا به ، فقلب الإنسان وروحه وعاطفته لا تتكامل ولا يكون لها جدوى أو أثراً ، إلا أن عاش بها لغيره قبل ذاته فالإنسان عندما يعيش لذاته هو فقط فأن الحياة تبدو له ضئيلة قصيرة لا حياة فيها سوى حروفها فقط ( حياة ) تبدأ من نقطة الميلاد وتنتهي في نقطة الموت وانتهاء العمر معها في نطاق حدودي ضيق بعيداً عن أي مساحة ، بينما لو عاش الأنسان لغيره ولو قليلاً فقط وأستشعر معنى الحياة للغير لأحس بعمق الحياة وطولها ونبض الحياة الصادق ، ولوجد نفسه يشعر بان الحياة تتسع لتشمل الفترة الزمنية التي انطلقت فيها منذ ان خلق الله الأرض ومن عليها وتمتد حتى ينتهي عمر الأنسان على هذه الأرض .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.... رسالة يحتاجها الأنسان وتحتاجها الأرض أجمع ليحيا كل من عليها بقلب وعاطفة ومشاعر تحي النفوس وترتقي بها المشاعر وتتجدد معها العواطف وتشرق القلوب نوراً ليكون الإنسان بها إنساناً يمتلك أرقى المقومات النفسية والروحية والعاطفية في أسمى معانيها ويحس بها معنى وجوهر بعيداً عن حروف الكلمات وتنميقها ومعناها الفارغ .


..،؛"همسه إنسانية بحته"؛،..
ليتنا في نهاية كل محنة او أمراً نمر به في حياتنا نعمل بوصية رسولنا الكريم " وخيركم الذي يبدأ بالسلام " فنرقى في دواخلنا وذواتنا ونتحمل بعضنا البعض فنعفو ونصفح ونخفض جناح الذل من الرحمة لكل إخواننا مهما اشتدت علينا عواصف الزمان ونوائبه .

ليست هناك تعليقات: