بينما كنت أطالع ذآت مساء نجمة مضيئة في ركن من السماء
تغازل القمر في ليلة إكتماله بدراً بكل براءة
سكنتها ، أدركني الصباح
سريعاً ولم يمهلني كعادته الدائمة معي حتى أعيش لحظات
الحلم بعد هذه المطالعة..!.
كان الفرق
كبيراً هنالك في السماء ما بين القمر
الذي كان بدراً منيراً في ليلة هي
أحوج إليه ، وتلك النجمة التي اقتربت
منه تتلألأ من ضياؤه وتزداد بهاءً
تغازله على استحياء لم يغفره لها المساء.
أنتهى المساء سريعاً
ولملم أوراقه بغضباً
كعادته تحت وطأة القدر ، حيث رحلت
النجمة بعيداً وأنتهى بريقها ونزل
القمر خائباً يخفت نوره شيئاً
فشيئاً حتى يختفي ويحتضنه
الصباح على عجالة من الأمر لينتهي الأمر كما بدأ سرآب حلم آخر أبى
إلا ان يزين صفحة السماء كعادته مساء كل
ليلة مقمرة يكتمل فيها وجه القمر ويصير بدراً لترويه من بعدها خيالات القصص .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق