كم هي عديدة
ومتشعبة تلك الطاقات المعطلة لدي ، وكم هي كثيرة
تلك النقاط التي تلون ذاتي وتحتاج مني لعملية مراجعة سريعة لكنها متأنية
حتى لا
تبدأ خطواتي بالتثاقل والركون إلى اللا شيء وصولاً لموت الذات والروح
والذي أحسبه لن يحس
به أحداً أو يراعيه او يهتم له غيري ينتابني خوفاً كلما جال بخاطري بوح الموت من حيث تزويد نفسي وذاتي بما يهونه عليّ، وخوفي أن لا يعيرني
أحداً او يهتم لأمر
موتي ، كما لم يهتم لأمر حياتي ، قصيره هي الدنيا وصغيره رغم أيماننا وقناعتنا الذاتية بمدى كبرها وحجم أتساعها ، ونحن صغار فيها نصنع لأنفسنا
أحجاماً أكبر مما هو عليه
واقعها ، متمادين في السهو
والغياب ونسيان من نحن وماذا يجب ان نكون
عواصف من الدهشة تجتاح روحي كلما نظرت نظرة اتفحص بها ذاتي قبل غيري ، فعلى ماذا نشيد القصور ونعلي البنيان لها وهي في مردها لا تتعدى حدود حفرة مستطيلة الأضلاع تضمها .
مسكينة
انتي يا ذاتي ومسكينة أكثر منها أنتي يا روحي
ستظلين رغم هذا وذاك تائهة في بحر حياة لا قعر لها
تبحثين
دون جدوى عمن يفهمك
في هذا
العالم الأشبه ببحراً متلاطم الأمواج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق