بكم ترقى حروفي

أهلاً وسهلاً بكم أحبتي في مدونتي المتواضعة .. متمنياً لكم وقتاً سعيداً وقراءة رآقية بين ثنايا حروفي المتواضعة
إضغط على[رسائل قديمة ] بأسفل الصفحة للأنتقال بين صفحات المدونة الأخرى

22 ديسمبر 2011



كانت من قبل أغنية تحاول ان تلقى لها وطناً يحتضن لحنها.
عاشت ورحلت أغنية تحاول ان ترسم لها وطناً .
هي أغنية وان كانت تفتقر إلى كلمة ملونة ، أياً كان اللون .. أحمر ، أسود ، أبيض ، أصفر .... لا يهم المهم ان يكون لها لون يميزها ، ولكنها لم تلقى لها الأذن التي تميزها .

كم من الأيام أطربنا مسامعنا باغنية حاولنا من خلالها أن نلقى فيها أنفسنا ونروي بها عطش القلوب التي كان صدرنا يحتضنها برفق ولكننا مضينا وتجاهلنا الأغنية في مقطعها الأول .
يا ترى هل سلبتنا ساعات الغروب كلماتنا الأولى أم صدمتنا ساعات الفجر بحقيقة عدم قدرتنا على نطق الكلمات!.

هناك وقفنا واستمعنا لمقطع بسيط من أغنية الحلم ورحلنا بعدها دون وداع ، ولم يبقى من ذاك المكان او الحلم أو الكلام او حتى لحظات الاشتياق التي كانت تغلفنا سوى بقايا أنين الذكرى التي أيضاً سترحل هي يوماً ما وتختفي بعيداً دون وداع .

انتهت الأغنية في مقطعها الأول وتحجرت الدموع في أعيننا وتجمدت الكلمات بين شفاهنا ، فهل ولد حبنا ورحل منا كيفما كان وأتفق .
وهل مراكب حلمنا احترقت بعد أن خيّمت الريح على أشرعتها ومزقتها وكسرت صواريها !

ما أكبر الغياب وأقسى شوق العمر وحنين القلوب عندما ترتجف ولا تلقى من يحتضنها ويخفف عنها وجعها .
فلننسى حلم السنين ولنودع مبكراً حلمنا ونغسل أعيننا بدموعنا البيضاء ونغلق أجفاننا عليها لننسى تعب قلوبنا ،، وننام .
ولننسى أيضا أن الأيام رحلت وتركت لنا أرث حلم يتيم .
نظل معه ما تبقى من العمر نتساءل :" هل سيأتي الصباح الذي سنقول فيه كأننا حلمنا ببعض !".

ليست هناك تعليقات: