بكم ترقى حروفي

أهلاً وسهلاً بكم أحبتي في مدونتي المتواضعة .. متمنياً لكم وقتاً سعيداً وقراءة رآقية بين ثنايا حروفي المتواضعة
إضغط على[رسائل قديمة ] بأسفل الصفحة للأنتقال بين صفحات المدونة الأخرى

22 ديسمبر 2011



بالأحضان عُدتُ من جديد أستقبلك يا شتائي ، فلا تزعل من فراقي لك بضعة أياماً مضت وانتشي فرحاً بعودتي المكسورة لأحضانك ، فارقتك يوماً وأنا أظن بأن جليدك الذي كان يحتويني قرر ان يحررني لأنطلق كاليمامة محلقاً سعيداً لم أكن يوماً عاطفياً كما كنت قبل اليوم حتى قابلتها في مساءاً دافئاً سعيداً ، مساءاً كان هُنَاَلك بعده حُبُّ أخذ يسير على قدميه بخفة ظل الياسمين ،، حُبُّ فقيرُ بللته قطرات مطراً عابر في ليلة باردة تستمد عنوانها منك يا شتاء حياتي مهما أختلفت الفصول وتعاقبت قبلك أو بعدك عليها.

عدتُ إليك يا شتائي من جديد لأقف عِندْ نافذتي الصغيرة مساء كل يوماً بعد رحيلها ، لأتأمل ضوء القمر وأتحدث إليه كعادتي الأولى ويبتسم لي ليغطيني ضوئه ويهمس لي إلى متى ستظل تحلم بما لن ولم يكون لك يوماً ما حقيقة.

عدت أليك يا شتائي وحيداً كما غادرتك وحيداً يلفني حنيني وصوتاً موجعاً يناديني لماذا رحلت وأين ومتى وكيف وهل .........!! فأجيب مكسوراً : ليس المهم لماذا وكيف وأتباعها طالما أني عدت لأحلم من جديد تحت قطرات مطرك وبرودة نسماتك يا شتائي ، رجعت لأحتضن أمنياتي التي رسمتها معك وعدت لأستكملها بك فلا شيء بات يوجعني في ذلك الغياب أكثر من اني نسيت يوماً انك أنت أنا يا شتائي.

ليست هناك تعليقات: