رغم كل ما يحدث ويتغير في هذه الحياة ويتبدل
بين كل ثانية وأخرى
يبقى السؤال حائراً
أيهما جف أولاً
حبر قلمي ..!
أم نبض قلبي الساكن أحشائي..!
أم وردتي التي احتضنتها راحة يدي طويلاً..؟!
لستُ أدري
لكن المؤكد ان جميعهم أستوطن الجفاف أوردتهم حتى جردها من شعور الحياة و دورتها
،،؛.....؛،،
سأسند ظهري على تلك الصخرة مجدداً وأرسم على الأرض أسمي وأرى السماء صافية وتُداعب خصلات شعري الْمُجَعَّد نسماتُ الهواء الباردة الجافة.
سأسمح للريح التي تعوي خلف نافذتي المسكينة أن تنساب إلى غرفتي المهترئة وتعانق جدرانها العتيقة لتضفي على المكان رونقاً آخر يمنح الروح شعوراً بالوجود .
وسأملأ قنديلي بالزيت وأجهزه لأشعل فتيله بعد أن تغيب الشمس وينتهي النور ويعانق الظلام أوردتي فأحتضن وسادتي وأتناول كتابي لأقرأ فيه فصلاً جديداً من قصتي الهرمة " كيف يعانق الحلم صدى الخيال ".
لأسرح بعدها مع طيفك الذي يتراءى لي بين الصفحات لأحلم معه بأني لا زلت أسمع صدى صوتك يعانق روحي ليقفز معه قلبي في صدري وبين ضلوعي معانقاً طيفك بلهفة الشوق يحتضنها حلم الخيال.
وبعد ان أستفيق من كل هذا وذآك سأغمض عيناي وأنآم
لعل الصبآح يحمل لي نهاية سعيدة أو موآصلة القرآءة لفصلاً آخر من فصول أحلام المساء الحزين .
يبقى السؤال حائراً
أيهما جف أولاً
حبر قلمي ..!
أم نبض قلبي الساكن أحشائي..!
أم وردتي التي احتضنتها راحة يدي طويلاً..؟!
لستُ أدري
لكن المؤكد ان جميعهم أستوطن الجفاف أوردتهم حتى جردها من شعور الحياة و دورتها
،،؛.....؛،،
سأسند ظهري على تلك الصخرة مجدداً وأرسم على الأرض أسمي وأرى السماء صافية وتُداعب خصلات شعري الْمُجَعَّد نسماتُ الهواء الباردة الجافة.
سأسمح للريح التي تعوي خلف نافذتي المسكينة أن تنساب إلى غرفتي المهترئة وتعانق جدرانها العتيقة لتضفي على المكان رونقاً آخر يمنح الروح شعوراً بالوجود .
وسأملأ قنديلي بالزيت وأجهزه لأشعل فتيله بعد أن تغيب الشمس وينتهي النور ويعانق الظلام أوردتي فأحتضن وسادتي وأتناول كتابي لأقرأ فيه فصلاً جديداً من قصتي الهرمة " كيف يعانق الحلم صدى الخيال ".
لأسرح بعدها مع طيفك الذي يتراءى لي بين الصفحات لأحلم معه بأني لا زلت أسمع صدى صوتك يعانق روحي ليقفز معه قلبي في صدري وبين ضلوعي معانقاً طيفك بلهفة الشوق يحتضنها حلم الخيال.
وبعد ان أستفيق من كل هذا وذآك سأغمض عيناي وأنآم
لعل الصبآح يحمل لي نهاية سعيدة أو موآصلة القرآءة لفصلاً آخر من فصول أحلام المساء الحزين .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق