بعد ان تساقطت أوراق الخريف
كحروف أسمك أفقية التكوين ثلاثية العدد
أنكشف وجه الحب الذي أمسى في خبر كآن
حباً كان الربيع دليلاً على سخافته
والخريف رمزاً لواقعيته
تتابعت فصول قصته البالية
دون مدخل يرشد إلى النهاية
حباً سلك طريقه في رحلة الشقاء حتى أستوطن بيتاً مهجوراً خائفاً لأقصى درجات الذعر من حقيقة واقعاً لا يفهمها حتى يلامسه
ليكون اليوم بعده مثل الأمس مجرد إعادة لا جديد فيها
سوى أنها سلسلة مكررة لرواية غير مكتملة الفصول
وقصة أمس ليس له يوماً آخر يكْمله
كحروف أسمك أفقية التكوين ثلاثية العدد
أنكشف وجه الحب الذي أمسى في خبر كآن
حباً كان الربيع دليلاً على سخافته
والخريف رمزاً لواقعيته
تتابعت فصول قصته البالية
دون مدخل يرشد إلى النهاية
حباً سلك طريقه في رحلة الشقاء حتى أستوطن بيتاً مهجوراً خائفاً لأقصى درجات الذعر من حقيقة واقعاً لا يفهمها حتى يلامسه
ليكون اليوم بعده مثل الأمس مجرد إعادة لا جديد فيها
سوى أنها سلسلة مكررة لرواية غير مكتملة الفصول
وقصة أمس ليس له يوماً آخر يكْمله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق