كم مددنا للحلم أيادينا لكن الزمان
غلبنا وقسى وتكبر علينا حتى سال دمعنا من أعيننا مدررا، فهل كان السبب في
ذلك سنين العمر التي عشناها ونحياها الآن أو ما تبقى منها في أنها أبعدت الحلم عنا ولم تهدِنا إلى حقيقته
نرآها بأعيننا .
يا ترى هل ضآع الطريق منا أو نحن ضيعناه بأيدينا وعلى كفوفنا رسمنا النهاية وضآع كل شيء جميل منا وتآه في طريق الحزن والظلمة واللاوجود ..!
كل مرة تكسرنا السنين وتكسر الحلم فينا بعدما نلون أرواحنا بشتى ألوانه ونروي به الأمل ..في غداً أحلى
وأجمل وأجدد يشرق علينا ويملأ فجره كل ركن
من أركان حياتنا بالنور والفرح
والسعادة ويشعرنا بطعم السعادة ولون الحياة التي نعانقها في أحلامنا بعيداً عن
الواقع الذي دائماً ما نلقاه السريع والوحيد
اللذي يلقانا ويعانقنا حتى يحقق
لنا أشد كوابيسنا سواداً وقتامه.
من يقرأ حروفي كل مرة سيظن
باني أبالغ كثيراً وألون الحياة بالتشاؤم لكن
كما يقال الذي يده بالنار ما مثل
اللي يده بالماء فشتان ما بين
السماع وبين المعايشة والفرق بينهما كما
بين السماء والأرض وأكثر منهما.
هي فصول وأحداث تتجدد
لكنها تظل في نفس المحتوى تلهب
الروح وتكوي القلب وتتعب الجسد، وتبعث
في النفس ألماً لا يحسه إلا من به الجرح يدمي ، هي قصص وروايات الفصل الواحد الذي
يتجدد بنفس السيناريو مهما تجددت
العناوين وتبدلت الفصول
لقصة تبقى فالأصل واحدة تحكي عن امل مفقود لا زال البحث عنه حتى اللحظة جاري.
هل يا ترى سألقاك جنبي يآ أخي ..!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق