كآنت من قبل أمنيتي التي غآزلتها كثيراً ورسمتها بحبر
الروح أن أحملك معي وأمضي إلى موتي المشتهى ولكنها بآتت مكسورة الأظلاع بلا معنى.
هل تعلمين انه يفرحني كثيراً تذكر أسمك
مع ما نسيته او أختزلته الساعات من ذاكرتي
عن بحر أمنياتي المتلاطمة والتي
داعبت شوآطئ وطني وغازلت صورتك عليها
كثيراً وأحتضنتها بدفء.
يا ترى هل لا
زالت تفرحك الذكرى مثلما تفعل معي ....!
لم نتفق يوماً على شيئاً كما اتفقنا في نهاية المطآف على أن نذهب معاً في
طريقين مختلفين لا نهاية لهما سوى الوحدة والنسيان ، أتفقنا بشكل أو بآخر أن نمضي
وننسى حُبنا الذي ولد فقيراً وعآش فقيراً ورحل عنا فقيراً لا شيء فيه سوى حرفين تلفهما برودة قاتلة ووحده موحشة وطيف حلم كآن
يداعبهما بأستهزاء مقيت مع وردة ترمز إليه
بلون دون رائحة عطرية ينتشر شذآها زكياً في أركانه ، حباً يائساً أستوطن ركن هادئ
أطال التأمل من خلاله في العآبرين أمامه دون ان يتركون فيه أثراً يرسمه ، وليس له أثراً يتبعه بعد أن يمضي سوى ظل حزين
مكسور يمشي متثاقلاً خلفه يبحث عن نفسه دون أمل في العثورعليه ، يغازل نافذة قديمة في بيتاً مهجور دون ان يكون خلفه باباَ يسند
ظهره ، زرع ورده وذبلت رغم انه كان يسقيها
ويرعاها ويغدق عليها الحنان لكنها في النهاية جفت مثل واقعها ولم يبقى منها سوى
عود يابس ، ولم يبقى بعدها
وبعد كل هذا سوى حلم غرُبَت شمسهُ على حقيقة
أن لا شيء سيتحقق منه فقد رحل بعيداً يشق
طريقه وحيداً دون رجعة بعد ان رحل الرآحلون وأخذوا معهم كل شيء جميل ، مع بقآيا أمنيات وحفنة
من الأحلام التي تضج بها مرآتي المكسورة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق